منطقة ازنيك في بورصة

تُعتبر مدينة “إزنبك” ايقونة تاريخية، لما تحتويها من اّثار قديمة، منذ عصور العثمانيين، والرومان واليونان، وما قبل ذلك، سوف نتعرف في هذا المقال على:

  • الخصائص الجغرافية والديمغرافية للمنطقة
  • الاقتصاد في منطقة ازنيك
  • السياحة، وأهم المعالم التاريخية والأماكن السياحية في منطقة ازنيك في بورصة.
  • التحول الحضري والتطور العقاري في ازنيك
  • الخصائص الجغرافية والديمغرافية لمنطقة ازنيك:

تاريخ منطقة ازنيك، يعود إلى تاريخ أول مستوطنة في ازنيك يعود إلى 2500 قبل الميلاد.

حيث مرت عليها حضارات عديدة كاليونانية والبيثينية والبيزنطية. إلى أن استولت عليها الإمبراطورية العثمانية بعد حصار دام من 1328 حتى 1331م. وأصبحت ازنيك في العهد العثماني مركزا للفن والتجارة والثقافة.

تقع منطقة ازنيك على الشاطئ الشرقي لبحيرة ازنيك، في الجزء الجنوبي من منطقة مرمرة. في الشمال الشرقي لمدينة بورصة، على بعد 75 كم عن وسط مدينة بورصة.

وأما بالنسبة لمساحة منطقة ازنيك، فتبلغ مساحتها حوالي 793 كم مربع، بارتفاع 85 م عن سطح البحر.

يشبه مناخها بمناخ منطقة مرمرة المعتدل، كما يبلغ عدد سكان منطقة ازنيك 44102 نسمة.

  • الاقتصاد في منطقة ازنيك:

تعد السياحة والرياضات في منطقة إزنيك من أهم معالم ازدهار الاقتصاد في هذه المنطقة وذات تأثير عظيم جدا في اقتصادها، كذلك يعد صيد الأسماك، التي تبلغ حوالي27 نوعا من بحيرة إزنيك، من المصادر الهامة في اقتصاد منطقة ازنيك.

وبشكل أساسي تعد الزراعة في منطقة ازنيك مصدرا رئيسيا للدخل وتتميز بإنتاج الزيتون والعنب والكرز والخوخ والتفاح والطماطم والفاصولياء والعديد من الفواكه والخضروات؛ بسبب المناخ والتربة الملائمين، وتوجد ثلاثة أسواق كبرى رسمية للخضار والفواكه في ازنيك.

علاوة على ذلك، يعد الزيتون أهم المنتجات الزراعية في إزنيك؛ إذ يحتل المرتبة الأولى كمصدر دخل لسكان ازنيك بنسبة 70%، وهو منتج زراعي فريد من نوعه في المنطقة.

  • السياحة في ازنيك بورصة:

تريد أن تقضي أوقات سياحية لا مثيل لها؟

إذن ننصحك بمنطقة إزنيك، منطقة سياحية من الطراز الأول في بورصة، يفَضلها السياح المحليون والأجانب ويرتادها الآلاف من الزوار سنويا.

مع طبيعة المدينة الخلابة ومعالمها التراثية والأثرية البديعة وطبيعتها الساحرة وإطلالتها المبهرة على البحيرة؛ تم إعلان ازنيك منطقة سياحية بقرار من مجلس المدينة عام 2021، وبدأت المنطقة بالنمو العمراني السياحي في الانتشار في هذه المنطقة.

ومن أهم المعالم السياحية في منطقة ازنيك:

  • المسجد الأخضر :

وهو رمزٌ لمدينة إزنيك، أخذ اسمه من اللون الفيروزي للبلاط، و الطوب الذي أنشئ منه، ومئذنته التي هي على غرار مئذنة السلاجقة في الفن العثماني .

ويذكر أنه تم مؤخرا اكتشاف كاتدرائية على عمق 20 مترًا تحت سطح بحيرة إزنيك، يُقدّر عمرها بحوالي 1,600 عام، وقد أُدرجت من قبل معهد الآثار الأمريكي من بين أهم 10 اكتشافات في عام 2014.

وعُثِر على الكاتدرائية في كانون الثاني/ يناير عام 2013، من خلال صورة جوية التُقِطت من قبل بلدية إزنيك، والتي احتضنت عددًا من الحضارات المتعاقبة منذ القرن الرابع قبل الميلاد، مثل البيثنيين، والرومان، والسلاجقة والعثمانيين.

  • ألايا صوفيا :

تقع عند نقطة التقاء الطرق التي تؤدي اليها الأبواب الأربعة للمدينة المحاطة بالأسوار، وقد شيدت في القرن الرابع، وهي على نفس النمط الكنيسة الكاتدرائية.

واليوم تستخدم آياصوفيا كمتحف، حيث توجد فيها صورة النبي عيسى ومريم العذراء، وكذلك يُعد سقفها من الموزاييك، رمزا من الرموز الاثرية.

وخلال  العهد العثماني قام أورهان بي بتحويل هذه الكنيسة إلى جامع، وفي زمن السلطان سليمان القانوني، أضاف المعمار سنان لهذا الجامع محرابًا، وفتحات مقوسة على جوانبه، ومع ذلك فقد تم الحفاظ على الشكل والطراز المعماري العام للكنيسة.

  • اسوار إزنيك:

بذل الرومان جهدا كبيرا لإنشاء هذه المدينة التي سموها “نيجايا”، حيث تعرضت هذه المدينة إلى هجمات متعددة، ولحمايتها من غارات الحرب، قامت المملكة “البيثنية” بإنشاء الأسوار بشكل متين، ولكنها تعرضت إلى الخسائر بسبب الزلازل.

وأصبحت وظيفة الأسوار التي تحيط بأطراف المدينة على شكل خماسي الأضلاع، والتي يبلغ طولها 4970 م، من خلال الإضافات التي قام بها الرومان، والبيزنطيون، والعثمانيون، أكثر قوة، ونرى من خلال الأحجار التي بنيت بها الأسوار، أن تاريخ الحضارات متداخل مع بعضه.

ويتألف السور من أربعة أبواب, ثلاثة منها ما زالت قائمة لحد الآن، واستعملت قطع أفريز(شريط) رخامي في بناء “باب لفكة”, ويعتبر “باب إسطنبول” الأكثر إثارة منذ فتح القسطنطينية، ومن خلال قوالب تماثيل الرأس التي أتيت إليه من مسرح روما، أصبح أكثر جمالًا، ولا يزال قسم من “باب ينيشهير” قائمًا، أما “باب كول” فقد دُمِّر بشكل كامل.

اسوار إزنيك تمثل استراتيجية الدفاع والحرب في تلك الفترة، حيث لها 12 باب ثانوي، وتبلغ المسافة الفاصلة بينهم 10-15 متر، ولها 114 برجا .

  • قلعة إزنيك:

تم البدء ببناء القلعة عام 310، و تم إنهائها عام 330م، على يد الحاكم الروماني “انتقنوس”، وطول جدار القلعة بعد أن رممه البيزنطيون وصل إلى ما يقارب 4500 مترا،  وارتفاع جدرانها ما بين 10 و13 مترا.

  • بحيرة ازنيك:

تقع بحيرة “إزنك” في جنوب شرق منطقة مرمرة، ضمن الحدود الإقليمية لمدينة بورصا، وهي تعد من أكبر خمسة بحيرات في تركيا، والأكبر في منطقة مرمرة.

وتعتبر بحيرة “إزنيك” واحدةً من أهم مساحات الأراضي الرطبة في تركيا، من حيث كونها مفيدة، وتعود اهميتها كونها واحدةً من أكثر مصادر نظم المياه العذبة في البلاد، وتعود بفوائد جمة، لاستغلالها لأغراض الصيد، ومياه الري، والاستخدام اليومي للسكان.

وهي ذات مياه عذبة يبلغ عمقها 80 مترا، مع 12.2 مليار متر مكعب من المياه، وتُحتسب غلة المياه السنوية فيها، إلى 80 مليون متر مكعب.

وتشكل هذه البحيرة ملجأً مهماً للطيور عندما تتجمد بحيرات الأناضول الداخلية، وتحيط البحيرة أراضي زراعية، وأراضي مغطاة بأشجار الزيتون، ويذكر انه تم إعلان منطقة بحيرة “إزنيك” محمية طبيعية في عام 1990.

وتعتبر بحيرة إزنيك ذات أهمية سياحية كبيرة، حيث أنها مثالية لممارسة الرياضات المائية كالسباحة، وركوب الأمواج .

  • متحف ازنيك:

تحتوي  إزنيك على واحدٍ من أهم المتاحف، حيث يحتوي على آثار من العصور القديمة، ويذكر أن التحف المعروضة في المتحف، تم العثور عليها في المناطق المجاورة، أثناء الحفريات الأثرية، وهي تعود للعهد الروماني، و البيزنطي، والعثماني، ويحتوي المتحف أيضا لوحات جدرانية، وأساور، وحجارة تعود للعهد الإسلامي القديم.

ويرجع تاريخ تأسيس مبني متحف إزنيك، إلى الفترة العثمانية، تحديدًا عام 1388، حيث أمر السلطان مراد الأول ببنائه، من أجل والدته “نيلوفر خاتون”، وافتتح المبني كمتحف عام 1960.

ويمثل هذا البناء التاريخي، أهم نماذج فن العمارة العثمانية، الذي كان سائدًا في القرن الرابع عشر، ويعرض المتحف تحفًا، ومجوهرات، وقطع نقدية، ومواد خزفية، تعود إلى القرن الخامس عشر، كما يضم المتحف حديقة بها تحف رومانية، وبيزنطية، وعثمانية، وتوابيت وشواهد قبور إسلامية.

  • الحضارة والتطور العمراني والاستثمارات العقارية في منطقة ازنيك:

بدأت مشاريع التحول الحضري وأعمال تجديد الأبنية وإنشاء أبنية عصرية تعكس الوجه الحضاري والقيمة السياحية الكبرى لمنطقة إزنيك  لكونها منطقة سياحية بامتياز وبالتالي كثرت الاستثمارات الزراعية والاستثمارات العقارية فيها.

وتوجد في منطقة إزنيك فرص استثمارية وعقارات متنوعة ذات أهمية من حيث الموقع والقيمة المعمارية والبنيوية المميزة، فقد أنشئت مرافق ومبان خدمية وترفيهية عديدة على شواطئ بحيرة إزنيك تتماهى مع الزخم السياحي التي تتمتع به المنطقة.

لذلك نحن في BMB العقارية نقدم خدماتنا العقارية في مدينة بورصة ككل ومنطقة ازنيك بشكل خاص في الاستثمارات العقارية .

ومما سبق نحن فريق BMB  العقارية جمعنا هذه المعلومات من خلال خبرتنا الواسعة في مجال العقارات والاستثمارات في كل مدينة في تركيا، لذلك قدمنا في هذا المقال تعريف مفصل بمنطقة ازنيك في بورصة التركية، يعرفك ويثري معلوماتك عن هذه المنطقة لتكون على بينة بكل ما يخصها إن كنت من المهتمين والوافدين إليها.

اشترك في النقاش

Compare listings

قارن